محمد بن علي الصبان الشافعي

270

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وقوله : « 364 » - وبالجسم « 1 » منّى بيّنا لو علمته * شحوب وإن تستشهدى العين تشهد ( أو يخصّص ) إما بوصف كقراءة بعضهم : ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدقا [ البقرة : 89 ] وقوله : ( شرح 2 ) وهو من مجزو الكامل من العروضة الثالثة . وطلل مبتدأ وهو ما شخص من آثار الديار . ولمية خبره . والشاهد في موحشا حيث وقع حالا من طلل ، وهو نكرة فلذلك تقدمت عليه . وقيل الحق أنه حال من الضمير في الخبر وهو معرفة ، وفيه نظر لأن الضمير لا يعمل . والابتداء أيضا لا يعمل في الفضلات ، قوله : ( يلوح ) أي يلمح . وخل بكسر الخاء المعجمة جمع خلة بالكسر وهي بطانة يغشى بها أجفان السيوف منقوشة بالذهب . وسيور أيضا تلبس ظهور القسي . ( 364 ) - هو من الطويل . ويروى بالجسم وهو في تقدير الرفع على أنه خبر عن قوله شحوب من شحب جسمه إذا تغير . ومنى صفة للجسم على تقدير زيادة الألف واللام ، أو حال منه على الأصل . والشاهد في بينا حيث وقع حالا مقدما على ذي الحال لكونه نكرة وهو شحوب ولو علمته معترضة . ويروى أن نظرته والخطاب للمؤنث . قوله : ( وإن تستشهد العين ) أي وإن تطلبي الشهادة من العين تشهد لك بأن في جسمي شحوبا بينا أي ظاهرا . ( / شرح 2 )

--> - 249 ، والكتاب 2 / 123 ، ولسان العرب ( وحش ) ، والمقاصد النحوية 3 / 163 ، وبلا نسبة في أسرار العربية ص 147 ، وأوضح المسالك 2 / 310 ، وشرح قطر الندى ص 236 ، ولسان العرب ( خلل ) ، ومغنى اللبيب 1 / 85 ، 2 / 436 ، 659 ، ويروى : ( لميّة موحشا طلل ) وتمامه : ( يلوح كأنّه خلل ) ( 364 ) - البيت من الطويل ، وهو بلا نسبة في شرح ابن عقيل ص 326 ، وشرح عمدة الحافظ ص 422 ، والكتاب 2 / 123 ، والمقاصد النحوية 3 / 147 . ( 1 ) رواية العيني : وفي الجسم .